اتهمت أجهزة الاستخبارات الصينية ما أسمته بـ'القوى المعادية" الخارجية بالوقوف وراء تزايد عدد الشباب غير الراضين والرافضين لساعات العمل الطويلة المطلوبة لبناء مسيرتهم المهنية ودفع عجلة الاقتصاد.