فوجئت شركة آبل بارتفاع غير متوقع في الطلب على أجهزة ماك خلال الربع الأخير، مدفوعًا بشكل أساسي بتزايد استخدام الذكاء الاصطناعي وتشغيل النماذج محليًا على الأجهزة.

ورغم أن مبيعات آيفون والخدمات كانت المحرك الرئيسي لإيرادات الشركة، فإن أجهزة ماك خطفت الأنظار بعدما حققت إيرادات بلغت 8.4 مليار دولار، متجاوزة توقعات وول ستريت التي كانت تدور حول 8 مليارات دولار فقط. كما سجلت أجهزة ماك نموًا سنويًا بنسبة 6%، في وقت اعتقد فيه المحللون أن المبيعات ستبقى مستقرة تقريبًا.

الرئيس التنفيذى تيم كوك ، أوضح أن الطلب على أجهزة مثل Mac mini وMac Studio فاق التوقعات، إلى درجة حدوث نقص في بعض الطرازات داخل المتاجر. ويرجع ذلك إلى استخدام هذه الأجهزة في تشغيل تطبيقات ونماذج ذكاء اصطناعي محلية، وهو اتجاه لم تتوقعه آبل بهذا الحجم.