اكتسبت قيمتها من تفردها فى معبد هو الأوحد فى العالم بنسخة غير مكررة وبمجموعة فريدة من المناظر واللوحات المنقوشة والتى لم تظهر إلا فى هذا المعبد الوحيد المتبقي من العصر الصاوى الفارسى والذى بناه الملك داريوس الأول عام 510 ق.م فى الأسرة 27 على أثر مبنى قديم يرجع إلى عصر الأسرة 26 فى عهد الملك بسماتيك الأول ( واح –ايب – رع ) ( ابرس ) والذى انشأ المعبد ثم أكمل انشائه خلفه الملك أحمس الثانى ( امازيس ) ولكن نقوشه استكملها الملك الفارسي دارا الأول ( داريوس ) حوالي عام 500 ق.م، ويرجح أن المعبد له أصول قديمة ترجع الى عصر الدولة الوسطى والذى بناه الفرعون أحمس الثانى ورممه داريوس ملك الفرس إرضاء لكهنة آمون والذى حكم مصر فى فترة احتلال فارسى لمصر وبناه إرضاء لكهنة آمون حيث ان داريوس جاء خلفا للملك قمبيز الذى أراد احتلال مصر ولكن كهنة معبد آمون بالواحات العتيقة ارشدوه عند توجه لواحة سيوة إلى طريق خطا فغرق هو وجيشه فى بحر الرمال العظيم ولم يتمكن من غزو مصر فقرر داريوس أن يتقرب منهم فقام ببناء المعبد وترميمه وربما يكون الملك الفارسى المحتل قد تأثر بعبادة الإله آمون.

- نقوش قدس الأقداس تجمع 600 معبود من كل أنحاء مصر