أمضى المستشار الألماني فريدريش ميرتس شهوراً، وهو "يسير بحذر على حبل مشدود" في تعامله مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفي الوقت الراهن يبدو أنه قد "سقط" بعد توجيه انتقادات لاذعة لواشنطن بسبب حرب إيران، ولكنه مع ذلك، عازم على استعادة العلاقات الجيدة مع ترمب، وفق مجلة "بوليتيكو".
وذكرت "المجلة" أن ميرتس بذل جهداً أكبر من معظم القادة الأوروبيين لكسب رضا ترمب، معتبراً أن الحفاظ على علاقات وثيقة مع رئيس أميركي معروف بأنه من الأشخاص الذين "يضمرون الضغائن" يمثل ضرورة استراتيجية؛ لكن في ظل تزايد الضغوط السياسية في الداخل، شدد ميرتس أيضاً انتقاداته لترمب وللحرب في إيران، وكلاهما يلقى رفضاً شديداً في ألمانيا.
واعتبرت "المجلة" أنه مع توجيه انتقادات لاذعة للحرب على إيران خلال زيارة إلى مدرسة ثانوية في وقت سابق هذا الأسبوع، بدا أن المستشار الألماني فقد ذلك التوازن الهش، وأنه أثار غضب ترامب بشدة.