لعقود من الزمن، ارتبطت صورة الروبوت بالآلات المعدنية الصلبة والمفاصل الميكانيكية التي قد تكون خطيرة إذا تفاعلت مباشرة مع البشر، ولكن يظهر الآن جيل جديد يُعرف بـ "الروبوتات اللينة" (Soft Robotics)، وهي آلات مصنوعة من مواد مرنة وبوليمرات تحاكي في حركتها الأخطبوط أو الديدان أو حتى العضلات البشرية، مما يفتح آفاقاً جديدة في مجالات الطب والإنقاذ.

يوضح موقع Science Daily أن الروبوتات اللينة تعتمد في حركتها على ضغط السوائل أو الغازات داخل قنوات دقيقة في جسم الروبوت، بدلاً من المحركات والمجسمات الصلبة. هذا التصميم يسمح للروبوت بتغيير شكله، ضغط نفسه للمرور من فجوات ضيقة، والتعامل مع الأشياء الرقيقة (مثل بيضة أو نسيج بشري) دون التسبب في أي ضرر، مما يجعلها مثالية للعمل جنباً إلى جنب مع البشر في بيئات غير منظمة.

تجاوز قيود المفاصل المعدنية التقليدية