هاشتاق عربي – وصفي الصفدي

تحدثنا في مقالات سابقة عن رحلة ممتدة بدأت بالتساؤل عن كيفية تعايش الإنسان مع الروبوتات والأنظمة الذكية، ثم انتقلنا إلى عصر الوكلاء والاستقلال الذاتي حيث أصبح الذكاء الاصطناعي شريكاً فاعلاً لا مجرد أداة، وصولاً إلى نموذج القيادة الهجينة التي يدير فيها القائد البشري فرقاً مؤلفة من إنسان ووكيل رقمي في آنٍ واحد. كل مرحلة من هذه المراحل بدت في بدايتها غير مألوفة، ثم سرعان ما أصبحت الحاضر المقبول.