تتكرر يوميًا أخبار عن وقائع انتحار وأخرى لجرائم قتل، لكن بعض القضايا تظل عصيّة على الفهم، وتربك حسابات أجهزة الأمن.

ففي بداياتها، تبدو الملابسات وكأنها حادثة انتحار مكتملة الأركان، مدعومة بشواهد ظاهرية لا تقبل الشك.

غير أن الصورة قد تنقلب رأسًا على عقب مع صدور تقرير الطب الشرعي، ليكشف تفاصيل صادمة تقود إلى الاشتباه الجنائي، وتحوّل القضية من انتحار مفترض إلى جريمة قتل مكتملة الأبعاد.