لم يعد التشخيص المبكر كافيًا بل أصبح التنبؤ بمسار المرض هو الهدف الأهم. وهنا يبرز دور فحص البول لسرطان المثانة كأداة قد تغيّر طريقة متابعة وعلاج هذا المرض