يتزامن اليوم الموافق 2 مايو، ذكرى رحيل الفنان وائل نور وهو أحد أبرز الوجوه التي جسدت شخصية الشاب المتمرد بخفة ظل وحضور لافت، ليصنع لنفسه مكانة خاصة رغم التحديات التي واجهته في مسيرته الفنية.
ولد وائل نور في 24 أبريل 1961، وبدأ مشواره بعد حصوله على دبلوم معهد السكرتارية، قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث صقل موهبته ولفت الأنظار مبكرًا، وكان للمخرج أحمد فؤاد دور مهم في اكتشافه وتقديمه فنيًا عبر عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية.
لكن نقطة التحول الحقيقية في مسيرته جاءت عندما تعاون مع النجم الكبير فريد شوقي، الذي تبناه فنيًا، خاصة في مسلسل البخيل وأنا، وهو العمل الذي فتح له أبواب الانتشار الجماهيري الواسع، ليصبح بعدها واحدًا من نجوم الشاشة الصغيرة في التسعينيات.