يقترب يوم الحسم بالنسبة إلى آرني سلوت. ليس غداً الأحد مباشرة، حتى وإن كان ليفربول ومانشستر يونايتد يقيسان نفسيهما دائماً ببعضهما البعض، وتوفر المواجهة في ملعب "أولد ترافورد" فرصة سهلة للمقارنة بين فريقين كان يفصل بينهما 42 نقطة في الموسم الماضي.
هذا التقييم قد لا يكون ذا أهمية بالنسبة لإدارة النادي التي يعمل لديها سلوت، في ظل شعور عام بأنه سيبقى في ملعب "أنفيلد" في الموسم المقبل. إذ دارت كثير من التكهنات حوله، لكن ليفربول لم يكن مصدرها ولم يصدر عنه ما يوحي بأنه يفكر في التغيير. وإذا كان قطاع كبير من الجماهير قد حسم موقفه من مدرب توج باللقب قبل أشهر، ربما بعد سلسلة من تسع هزائم في 12 مباراة، وإذا كان الهولندي رفض التذمر، مؤكداً أن الحكم على ما إذا كان يتعرض لانتقادات قاسية يعود إلى الآخرين. لكن هناك حكماً واحداً لم يصدر بعد، وهو حكمه على نفسه.