أظهر استطلاع جديد للرأي في الولايات المتحدة، أن حرب إيران باتت تواجه مستويات من الرفض الشعبي، تماثل ما شهدته حربا العراق وفيتنام، في أكثر مراحلهما إثارة للجدل، فيما تتزايد المخاوف من التداعيات الاقتصادية والأمنية للحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.
وبحسب نتائج الاستطلاع الذي أجرته صحيفة "واشنطن بوست" بالتعاون مع شبكة ABC News وشركة Ipsos للأبحاث، اعتبر 61% من الأميركيين المستطلع آراؤهم، إن استخدام القوة العسكرية ضد إيران كان "خطأ"، فيما رأى 19% فقط أن العمليات الأميركية حققت نجاحاً حتى الآن.
واعتبر 39% أن الحملة العسكرية لم تنجح، بينما قال 41% إنه "من المبكر جداً" الحكم على نتائجها.
ورغم التراجع الواضح في التأييد الشعبي، لا تزال القاعدة الجمهورية تُظهر دعماً قوياً للحرب، إذ اعتبر 79% من الجمهوريين، أن قرار ترمب باستخدام القوة العسكرية ضد إيران كان صائباً. أما الديمقراطيون والمستقلون فأبدوا رفضاً أوسع، إذ قال 91% من الديمقراطيين، و71% من المستقلين إن الحرب كانت خطأ.