تخطط روسيا لتقليص حجم الاحتفال المرتقب بـ"يوم النصر"، لأول مرة منذ نحو 20 عاماً، وسط مخاوف من شن أوكرانيا ضربات بعيدة المدى، حيث سيقام الاستعراض العسكري بمشاركة عدد أقل من الأفراد ودون استعراض كبير للأسلحة، حسبما أوردت صحيفة "واشنطن بوست".

ويُعدّ "يوم النصر" المقرر في 9 مايو الجاري، العيد الوطني الأبرز في روسيا، حيث تحيي ذكرى هزيمتها لألمانيا النازية، كما يُمثّل فرصة لاستعراض قوتها العسكرية. وفي العام الماضي، كما في العام الذي سبقه، انتشرت الدبابات والصواريخ، بما فيها أسلحة نووية، في الساحة الحمراء. وفي عام 2024، أقامت موسكو معرضاً للغنائم الحربية التي استولت عليها من أوكرانيا.

وسيُقام الاحتفال بشكل مُصغّر، حيث لن تُشارك العديد من المدارس العسكرية ووحدات الكاديت "بسبب الوضع العملياتي الراهن"، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية نُشر على تطبيق "تليجرام"، الثلاثاء الماضي. ولا يزال العرض الجوي مُخططاً له، حيث من المتوقع أن تُزيّن طائرات "سو-25" سماء موسكو بالعلم الروسي.

دلالة رمزية