كشفت دراسة علمية حديثة أن فقدان حاسة الشم ليس مجرد عرض مؤقت مرتبط بالبرد أو العدوى الفيروسية فقط، بل قد يرتبط بتغيرات أعمق في الجهاز العصبي المسئول عن الإحساس بالروائح، ما يفتح الباب لفهم جديد لهذه الحاسة المهمة، وفقًا لما نشره موقع ScienceDaily.
حاسة الشم ليست بسيطة كما نتصور
يوضح الباحثون أن حاسة الشم تعتمد على شبكة معقدة من الخلايا العصبية داخل الأنف والدماغ، وليس فقط على وجود مستقبلات في الأنف. وعند حدوث فقدان في الشم، قد لا يكون السبب في الأنف فقط، بل قد يشمل تغييرات في طريقة معالجة الدماغ للإشارات القادمة من الروائح.