أفادت تقارير صحفية بأن جماعة الحوثي اليمنية قد استولت على إمدادات ومعدات لوجستية من بينها مركبات، كانت ممولة من الولايات المتحدة في اليمن. وتأتي هذه الواقعة كأحد التبعات المباشرة لسياسات إدارة ترامب التي قضت بتعليق وتقليص التمويل الإنساني بشكل حاد على مستوى العالم، بالتزامن مع إجراءات هيكلية استهدفت تفكيك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) ما أدى إلى ضعف الرقابة على هذه الأصول ووقوعها في قبضة الحوثيين.
وذكرت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مسؤولين سابقين، أن معدات تُقدّر قيمتها بأكثر من 122 ألف دولار خلال عام 2025 وصلت إلى أيدي الحوثيين، نتيجة ما وصفوه بالتخفيض السريع وغير المنظم للتمويل، إلى جانب التغييرات الهيكلية العميقة التي طالت عمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.