شهدت نهضة الأدب المصري في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين حضورًا نسائيًا لافتًا، لم يكن مجرد مشاركة عابرة، بل كان إسهامًا حقيقيًا في تشكيل الوعي الثقافي والاجتماعي، هؤلاء الكاتبات لم يكتفين بالكتابة، بل خضن معارك فكرية حول التعليم، وحقوق المرأة، والهوية، وأسهمن في تحديث اللغة والأسلوب، ومن بينهم عائشة التيمورية التي تمر اليوم ذكرى رحيلها.
عائشة التيمورية
حققت عائشة التيمورية السبق في الأدب ولم تمنعها الحياة الرغدة من نعمتى التأمل والتفكير فنشأت محبة للأدب والشعر مع كونها ولدت في أحد قصور "درب سعادة" عام 1840، وهي ابنة إسماعيل باشا تيمور رئيس القلم الإفرنجي للديوان الخديوي في عهد الخديوي إسماعيل، كانت عائشة أول امرأة عربية كتبت قصة كاملة، كما كانت أول من نبغ من المصريات في الشعر والأدب، كما كتبت الشعر بالعربية والفارسية والتركية، وكتبت أعمالاً نثرية تعد من بشائر الأدب القصصي الحديث.