في زمنٍ تتسارع فيه الصورة حدّ الاندفاع، وتُعاد صياغة الحكايات بما ينسجم مع إيقاع المنصات الرقمية، لم يعد ممكناً للدراما التاريخية أن تبقى أسيرة القوالب التقليدية.