قبل أيام، كشف تقرير عن قرار ميتا بتثبيت برنامج تتبع جديد على أجهزة كمبيوتر موظفيها في الولايات المتحدة لرصد حركات الفأرة والنقرات وضغطات المفاتيح، لم يكن الهدف من هذه الأداة مراقبة الإنتاجية، بل استخدامها في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بميتا، أثار هذا الخبر مخاوف بعض موظفي ميتا، لكن لم يتضح في البداية سبب لجوء الشركة إلى تتبع موظفيها لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، والآن، لدينا إجابة، فقد أقر مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا بلاتفورمز، بأنهم بالفعل يتتبعون موظفيهم، وأن ذلك مرتبط بمستوى ذكائهم.
ووفقًا لتقرير موقع "ذا إنفورميشن"، قال مارك زوكربيرج، خلال اجتماع على مستوى الشركة، إن النشاط الداخلي للموظفين يُولّد بيانات قيّمة، لأن موظفي ميتا يتمتعون بمستوى ذكاء أعلى بكثير من متوسط مستوى ذكاء الموظفين الذين تستعين بهم شركات الذكاء الاصطناعي الأخرى عبر متعاقدين لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، ويؤكد الرئيس التنفيذي لميتا أن هذا النهج يمكن أن يساعد ميتا على التفوق على منافسيها الذين يعتمدون بشكل كبير على المتعاقدين، ونقلت صحيفة "ذا إنفورميشن" عن زوكربيرج قوله: "إحدى الفرضيات الأساسية التي لدينا هي أن جزءًا كبيرًا من عملية توليد البيانات في هذا المجال يتم بواسطة شركات متعاقدة"، وأضاف: "بشكل عام، يتمتع الموظفون في هذه الشركة بمستوى ذكاء أعلى بكثير من متوسط مستوى ذكاء الموظفين الذين يمكن الاستعانة بهم لإنجاز المهام عند العمل من خلال هذه الشركات المتعاقدة".