أبلغت واشنطن حلفاء أوروبيين، من بينهم بريطانيا وبولندا وليتوانيا وإستونيا، بأنه من المتوقع حدوث تأخيرات طويلة في تسليم الأسلحة الأميركية، في الوقت الذي تسعى فيه لتجديد مخزوناتها التي استنزفتها حرب إيران، حسبما أفادت مصادر مطلعة لصحيفة "فاينانشيال تايمز".

ونقلت الصحيفة البريطانية، عن 9 أشخاص مطلعين على الأمر، أن  وزارة الحرب الأميركية "البنتاجون" أبلغت هذه الدول بأن تتوقع تأخيرات كبيرة في تسليم عدة أنظمة صاروخية، وقال شخصان إنه تجري أيضاً محادثات بشأن تأجيل شحنات متجهة إلى آسيا.

وتُعزى هذه التأخيرات جزئياً إلى مخاوف شديدة بشأن مستويات المخزون الأميركي بالنظر إلى الكميات الكبيرة من الأسلحة التي استُخدمت في حرب إيران خلال الشهرين الماضيين. وقد اضطر الجيش الأميركي بالفعل إلى نقل أسلحة من مناطق أخرى، بما في ذلك منطقة المحيطين الهندي والهادئ، لتعويض النقص.

لكن حرب إيران زادت أيضاً من المخاوف بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك مخزونات كافية من الأسلحة لردع أو هزيمة بكين في أي نزاع مستقبلي حول تايوان.