سؤال يتجدد مع ختام كل دورة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، الذي أكمل هذا العام دورته الثانية عشرة، ليس فقط باعتباره فعالية فنية، بل كظاهرة ثقافية استطاعت أن تخلق لنفسها مكانا ثابتا على خريطة المهرجانات في مصر.
خلال سنوات قليلة، تحول المهرجان إلى مساحة حقيقية لشباب صناع الأفلام، خاصة أولئك الذين يخطون خطواتهم الأولى في عالم السينما.
لم يعد المهرجان مجرد منصة عرض، بل نافذة مزدوجة يطل منها المخرجون على تجارب غيرهم، ويعرضون من خلالها محاولاتهم الأولى أمام جمهور حقيقي ونقاد ومتخصصين في الصناعة.