تعكس حملات الشائعات التي تروج لها جماعة الإخوان خلال الفترة الأخيرة حالة من الارتباك التنظيمي العميق، بعد فقدانها القدرة على التأثير السياسي المباشر داخل مصر، وهو ما دفعها إلى الاعتماد على أدوات بديلة في مقدمتها نشر الأكاذيب وتزييف الوعي العام، فبدلًا من تقديم مشروع سياسي واضح، اختارت الجماعة طريق الفوضى الإعلامية كوسيلة لمحاولة استعادة حضورها.

منصات رقمية تدير الفوضى عن بُعد

وتعتمد الجماعة بشكل أساسي على منصات التواصل الاجتماعي، التي أصبحت تمثل ساحة رئيسية لبث الشائعات، حيث يتم تضخيم أي أزمة اقتصادية أو اجتماعية، وإعادة تدويرها في سياق يخدم أهداف التنظيم. ولا تكتفي الجماعة بنشر معلومات مغلوطة، بل تسعى إلى خلق حالة من البلبلة وفقدان الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.