كشفت وزارة الصحة والسكان عن تفاصيل التوسع فى خدمة جلسات تغيير البلازما العلاجية (Plasmapheresis)، باستخدام أحدث تقنيات الفصل الآلي لمكونات الدم، في خطوة تستهدف تقديم رعاية طبية متقدمة لمرضى الحالات المعقدة، وتحسين فرص الشفاء وتقليل المضاعفات.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن تقنية تغيير البلازما تعتمد على فصل البلازما من دم المريض بدقة عالية، حيث تحتوي هذه البلازما على الأجسام المضادة والعوامل المرضية التي تهاجم الجسم. ويتم بعد ذلك استبدالها ببلازما سليمة أو محاليل طبية آمنة، ثم إعادة ضخ باقي مكونات الدم إلى المريض، بما يساهم في تحسين حالته الصحية بشكل ملحوظ وسريع لافتا الى أن هذه التقنية تختلف تمامًا عن الغسيل الكلوي، حيث تستهدف مكونات الدم المناعية وليس تنقية الدم من السموم فقط، كما هو الحال في مرضى الفشل الكلوي وتُعد هذه الخدمة من أحدث الوسائل العلاجية المستخدمة عالميًا في التعامل مع أمراض المناعة الذاتية والحالات العصبية الحرجة.

وأشار عبدالغفار إلى أن جلسات تغيير البلازما تُستخدم في علاج عدد من الأمراض المعقدة، من بينها متلازمة جيلان باريه، والوهن العضلي الوبيل، والتصلب المتعدد في حالات الانتكاس الشديد، بالإضافة إلى الذئبة الحمراء، وبعض أمراض الدم مثل الفرفرية قليلة الصفائح، وأمراض الكلى مثل متلازمة انحلال الدم اليوريمية، وكذلك حالات متلازمة جودباستر والتهاب كبيبات الكلى سريع التطور.