<< الصين تفقد النفط الرخيص وتسعى لإعادة  هندسة استراتيجيتها الاقتصادية في مواجهة اضطرابات الإمدادات << مسؤول سابق بالبنتاجون: الصين فقدت نحو 30% من وارداتها النفطية نتيجة الاضطرابات في إيران وفنزويلا << بكين في مواجهة أخطر أزمة طاقة منذ عقود بسبب اعتماد على النفط المستورد بنسبة 74% << باحث مقيم ببكين: الأسواق الصينية ما زالت حتى الآن تُظهر قدرا لافتا من الاستقرار النسبي << الصين تواجه صدمة طاقية تهدد أمنها الاقتصادي وتستورد 11.5 مليون برميل يوميا << خبير شؤون دولية: الصين تستحوذ على 16% إلى 18% من الاستهلاك العالمي للطاقة وتواجه فجوة كبيرة في الإمدادات المستوردة بعد الحرب << خبيرة بالشأن الصيني: الصين تستورد 0.8 إلى 1.5 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني بين 300 إلى 500 ألف برميل يوميا من فنزويلا << خبير دولي: الاضطرابات في إيران وفنزويلا ضربت 25% إلى 30% من واردات الصين النفطية

في مطلع مارس الماضي، خرجت وزارة الخارجية الصينية، في خضم الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، لتؤكد أن بكين ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان أمنها الطاقي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية، حينها أكدت المتحدثة باسم الوزارة، ماو نينج، أن أمن الطاقة مهم للغاية للاقتصاد العالمي، وعلى جميع الأطراف ضمان إمدادات مستقرة وسلسة، معلنة أن الصين تعارض بحزم استخدام القوة لانتهاك سيادة وأمن الدول.

في وقت تشهد فيه أسواق النفط العالمية تقلبات متسارعة، تبدو الصين، ثاني أكبر اقتصاد عالمي وأكبر مستورد للطاقة في العالم، أمام اختبار حقيقي لقدرتها على تأمين حاجاتها الاستراتيجية من النفط، فبينما تعتمد بكين على النفط الإيراني والفنزويلي كمصدرين رئيسيين يوفران لها أسعارا تنافسية وترتيبات دفع مرنة، جاءت الحرب الأمريكية على هذين البلدين لتضع التنين الصيني في مواجهة معقدة وغير مسبوقة، تهدد أمن الطاقة لديها وتضعف استقرار اقتصادها.