في زمن لم يعد فيه السحر طلاسم تُكتب في غرف مظلمة، بل صار "كوداً" برمجياً وإعلاناً ممولاً يطاردك عبر الشاشات، قررنا في هذا التحقيق أن نخلع ثوب المشاهد ونرتدي رداء "المغامر" لنخترق العالم السري للمشعوذ الإلكتروني.

إننا هنا لا نسرد قصصاً من وحي الخيال، بل نفتح جرحاً غائراً في جسد المجتمع، حيث تحول "الوهم" إلى تجارة عابرة للحدود تنهب العقول قبل الجيوب.

بورصة الوهم.. السحر بـ "الفيزا" و"كروت الشحن"