يكشف تتبع الخطاب الصادر عن منصات مرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية، إلى جانب ما تم تداوله من وثائق داخلية تتعلق بالعمل الطلابي، عن نمط واضح في التعامل مع طلاب الجامعات باعتبارهم كتلة قابلة للتعبئة السياسية، لا بوصفهم طلابا داخل مؤسسة تعليمية وظيفتها الأساسية إنتاج المعرفة وتطوير المهارات.

في رسالة وجهتها منصة ميدان الإخوانية  بعنوان «الطلاب موج لا يتوقف عن المد» أعادت تقديم الطالب كفاعل تاريخي دائم في حالة حركة وصدام، مع استدعاء كثيف لمحطات مثل ثورة 1919 وأحداث 1946 وثورة يناير 2011، إلى جانب تجارب دولية مختلفة، بما يخلق سردية متصلة توحي بأن الحراك الطلابي هو المحرك الأساسي لأي تغيير سياسي، بصرف النظر عن اختلاف السياقات الزمنية أو السياسية أو طبيعة كل مرحلة.