شهد مقر اللجنة المصرية في المحافظة الوسطى بقطاع غزة احتفالية كبرى تحت عنوان "أصحاب الأرض"، تخللتها فقرات فنية متنوعة، وجرى خلالها البدء في توزيع نحو 5000 حزمة من المساعدات والمستلزمات الأساسية اللازمة لتأسيس المنازل، لمساعدة الشباب على بدء حياتهم الزوجية، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والدمار الواسع الذي خلفه العدوان.
رسالة مصرية حاسمة
وفي السياق ذاته، قال مراسل "القاهرة الإخبارية" من قطاع غزة، بشير جبر، إن أجواء الفرح والسرور عادت لتُخيّم على القطاع من جديد بمبادرة مصرية، تهدف إلى دعم الشباب الفلسطيني المقبل على الزواج وتعزيز صمودهم فوق أراضيهم في مواجهة تداعيات العدوان الإسرائيلي المستمر.
صمود الشعب الفلسطيني
من جانبه، أكد مدير تحرير جريدة الأهرام المصرية الكاتب الصحفي أشرف أبو الهول أن الدولة المصرية تضع الحفاظ على بقاء وصمود الشعب الفلسطيني على رأس أولوياتها، مشددًا على أن الدور الذي لعبته القاهرة في مساندة أهالي قطاع غزة منذ عدوان السابع من أكتوبر "لا نظير له"، ولم يقدم أي طرف آخر ما يوازي عُشر ما قدمته مصر.
وأوضح أبو الهول، في حديثه لـ"القاهرة الإخبارية"، أن الإحصائيات تؤكد أن نحو 80% من إجمالي المساعدات الإنسانية التي دخلت القطاع في أوج الحرب كانت مساعدات مصرية خالصة، مشيرًا إلى أن الدعم المصري لم يتوقف يومًا، بل توسع ليشمل جميع المناحي المعيشية والطبية.