"في كل يوم قبل خروجي إلى العمل، أردّد صلواتي. أحاول أن أحفظ ملامح وجه ابني الذي لم أره كثيراً خلال الحرب. أنظر إلى زوجتي وهي تودعني، وأسأل نفسي: هل يمكن أن تكون هذه هي النظرة الأخيرة؟"

علي زين الدين، إعلامي ومصور في جنوب لبنان، يلخص لنا حجم الضغوط النفسية والمخاطر الأمنية التي يجابهها كل صباح عند توجّهه لتغطية المواجهات المستمرة في المنطقة.

لا يعرف إن كان سيعود. وحاله في ذلك كحال العديد من الإعلاميين اللبنانيين الذين عبّروا لبي بي سي عن خشيتهم على حياتهم خلال تغطيتهم للحرب الدائرة.