شكّلت الردود اللاذعة، والشتائم الساخرة، ومقاطع الفيديو المصقولة المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، أدواتٍ أساسيةً في ردّ إيران على الولايات المتحدة، إذ أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جبهةً رئيسيةً في الحرب الدائرة منذ أكثر من شهرين، وفقا لصحيفة "ذا هيل" الأمريكية.
ويُظهر هذا الصراع الدائر على الإنترنت استثمار الجمهورية الإسلامية في الاتصالات والتكنولوجيا كجزءٍ أساسيٍ من ترسانتها. والهدف، بحسب بعض الخبراء، هو إغراق الفضاء المعلوماتي بمحتوى يُقوّض موقف الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب.
وقالت بريا دوشي، أستاذة الاتصالات الاستراتيجية في جامعة هيرست الأمريكية: "القوة الحادة هي محاولةٌ مُتعمّدةٌ لزعزعة استقرار الخصم بتشويه صورته، أو باستخدام أنظمته ضده".