أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أهمية مشروعات البنية الأساسية للقارة الإفريقية، والمشروعات محل التوافق العابرة للحدود، التي تسهم في تعزيز التكامل الإقليمي وتحقيق معايير الاستدامة والأثر التنموي المرتفع، فضلًا عن آثارها الإيجابية على اقتصادات الدول، بما في ذلك تسهيل نقل البضائع والركاب.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس المصري، اليوم الأحد، الدكتور سيدي ولد التاه، رئيس مجموعة بنك التنمية الإفريقي، التي تضم بنك التنمية الإفريقي وصندوق التنمية الإفريقي، وذلك بحضور حسن عبد الله القائم بأعمال محافظ البنك المركزي ومحافظ مصر لدى بنك التنمية الإفريقي، ومن جانب المجموعة الدكتور خالد شريف المدير التنفيذي لمصر وجيبوتي، ومحمد العزيزي المدير العام للمكتب الإقليمي للتنمية وتقديم الخدمات لمنطقة شمال إفريقيا.
وأشار الرئيس المصري إلى الخبرات الكبيرة للشركات المصرية في تنفيذ مشروعات تنموية بارزة في الدول الإفريقية، مؤكدًا استعداد مصر لمشاركة خبراتها مع البنك والصندوق والدول الإفريقية الشقيقة، ومشددًا على ضرورة بذل كل الجهود اللازمة والتواصل مع الشركاء لحشد الموارد المالية اللازمة لتمويل تلك المشروعات في القارة.