سجّلت المملكة العربية السعودية إنجازًا لافتًا بوصولها إلى المرتبة الثانية عالميًا بعد الولايات المتحدة الأمريكية ضمن أكثر الأسواق جذبًا للاستثمار في مراكز البيانات، وهو تطور يعكس التحول المتسارع الذي تشهده البلاد في مجال البنية التحتية الرقمية، ويؤكد حضورها المتنامي في قطاعات ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالتقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

تحولات نوعية في بنية السوق الرقمية

وقد كشف تحليل صادر عن "بلومبيرغ" Bloomberg، أن السعودية باتت من أبرز الوجهات العالمية في هذا القطاع، حيث احتلت المركز الثاني مباشرة بعد الولايات المتحدة، وأوضح التحليل، أن عاملين رئيسيين يشكلان ما يقارب 58% من جاذبية الأسواق لمشاريع مراكز البيانات، وهما: (توافر الطاقة وسهولة تخصيص الأراضي).