بالرغم من مرور 20 عاما على عرض الجزء الأول من فيلم The Devil wears Prada وأن محاولة تكرار نجاح فيلم كلاسيكي بعد كل هذه السنوات تبدو مخاطرة، ولكن يبدو أنه نجح بالفعل مع الجزء الثاني من الفيلم، الذي لم يكتفي بمجاراة الجزء الأول، بل تفوّق عليه في التقييم، حتى اللحظة، وبعد أكثر من 226 مراجعة، حصل الجزء الثاني على تقييم %79 (Certified Fresh) على موقع Rotten Tomatoes، مقارنة بـ 76% للجزء الأول، حيث حقق إشادات لـ 77% من النقاد و88% من الجمهور، أما على موقع IMDb، فقد سجّل الفيلم الجديد 7/ 10، بينما حصد الفيلم تقييم A- على موقع CinemaScore، ما يعزز فرص استمراره بقوة في دور العرض.
تنوّعت آراء النقاد، لكنها جاءت في مجملها إيجابية حيث أشار موقع The Atlantic "يقدّم الفيلم متعة خفيفة وهو يستكشف تحديات الإعلام الحديث، دون أن يتخلى عن البريق الذي جعل العمل الأصلي خالدًا"، بينما أشار موقع The Times البريطاني "يساعد الفيلم أيضًا وجود مواجهة قوية بين ستريب وهاثاواي، حيث تضيف الأخيرة إلى شخصية آندي مزيجًا مثاليًا من البراءة والحيوية، لتبقى الشخصية المقابلة المتزنة أمام شخصية ميراندا المتسلطة"، أما الـ Daily Mail فذكرت أنه "فيلم ذكي ومضحك، ويضم العديد من الجُمل القصيرة اللاذعة التي تُظهر كيف تغيّر العالم خلال عشرين عامًا".
بينما أكدت مجلة Phoenix "إن أداء ميريل ستريب يتميز بالحيوية وخفة الظل لدرجة أنه يظل ممتعًا، بل ويحمل أبعادًا عاطفية أيضًا، كما أن التنازلات التي تضطر ميراندا لتقديمها على مضض بما يتماشى مع سلوكيات العمل المناسبة في المناخ الحالي، تبدو في حد ذاتها طريفة إلى حد ما"، بينما Daily Telegraph الإسترالية فأكدت على ضرورة مشاهدة الفيلم مع أصدقاء يحبّون هذه السلسلة بقدر ما تحبّها أنت، وستعيشون مجددًا تجربة أشبه بـ جنة الأزياء الراقية"، كما أشادت Hindustan Times بالفيلم وكتبت "أنه ينجح في التقاط جوهر ما جعل الجزء الأول ممتعًا، حادّ الإيقاع، ومنعشًا، وينقله بسلاسة إلى عام 2026 بشكل جميل ويُتوَّج كل ذلك بأداء تمثيلي وكتابة متميّزين".