يتجه "الناتو" نحو تسخير إبداعات صناع السينما والتلفزيون لخدمة دعاية الحلف، عبر عقد لقاءات سرية تهدف لصياغة وعي جمهوري مؤيد لسياساته العسكرية، مما أثار انتقادات لاذعة.