تمر اليوم، 3 مايو، ذكرى وفاة شجر الدر، واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في التاريخ الإسلامي، والمرأة الوحيدة التي اعتلت عرش مصر بعد الفتح الإسلامي، لتسجل اسمها إلى جوار ملكات عظيمات مثل حتشبسوت وكليوباترا.

من جارية إلى سلطانة

تنتمي شجر الدر إلى أصول خوارزمية – وقيل أرمينية – وكانت في البداية جارية، لكن ذكاءها وجمالها مكّناها من كسب قلب السلطان الصالح نجم الدين أيوب، الذي أعتقها وتزوجها، لتصبح شريكته في الحكم قبل أن تعتليه رسميًا. ومع مرور الوقت، ازدادت مكانتها داخل البلاط، خاصة بعد أن أصبحت مسؤولة عن إدارة شؤون الدولة وبيت المال، كما كان لها تأثير واضح على الجيش ودوائر الحكم.