أثار إعلان الولايات المتحدة سحب جزء من قواتها في ألمانيا موجة واسعة من ردود الفعل داخل أوروبا، حيث اعتبرته بعض العواصم تحولًا استراتيجيًا مقلقًا، بينما رأت فيه أطراف أخرى فرصة لإعادة تعريف الدور الأوروبي في منظومة الأمن والدفاع.

ردود أفعال حذرة وتسريع تعزيز القدرات الدفاعية

في ألمانيا، التي تستضيف أكبر وجود عسكري أمريكي في أوروبا، جاءت ردود الفعل حذرة لكنها تحمل قلقًا واضحًا. فقد اعتبر مسؤولون أن الخطوة تمثل إشارة إلى تراجع الالتزام الأمريكي طويل الأمد بأمن القارة، خاصة في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا. وفي المقابل، شددت برلين على ضرورة تسريع خطط تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، معتبرة أن الاعتماد المفرط على واشنطن لم يعد خيارًا آمنًا.