تحدثت الدكتورة خلود عن جانب إنساني من حياتها الأسرية، متحدثةً عن التغير الكبير في علاقتها مع أبنائها خلال الفترة الأخيرة.

وقالت إن ارتباطها بأطفالها ازداد بشكل ملحوظ، حيث أصبحت تقضي معهم معظم وقتها، ما خلق لديها شعورًا بالخوف من الابتعاد عنهم، وفي المقابل أصبح لديهم نفس الشعور تجاهها. وأشارت إلى أنها باتت متواجدة معهم على مدار 24 ساعة، الأمر الذي عزز من قوة العلاقة بينهم.وأضافت أنها في بعض الأحيان ترغب في الحصول على وقت خاص لنفسها للتفكير أو الراحة، إلا أن تعلق أبنائها بها لا يمنحها هذه المساحة، معتبرةً أن هذا الأمر يحمل جانبًا إيجابيًا، كونه يعكس محبتهم الكبيرة لها واحتياجهم الدائم لوجودها.