تفاقم السعال وانسداد الأنف مع حلول الليل ليس شعورًا مبالغًا فيه، بل يرتبط بتغيرات فسيولوجية حقيقية تحدث داخل الجسم على مدار اليوم. هذه التغيرات تجعل الأعراض أكثر وضوحًا عند الاستلقاء، خاصة في ظل غياب الانشغال اليومي الذي يخفف الإحساس بها.
وفقًا لتقرير نشره موقع GoodRx، فإن الساعة البيولوجية تتحكم في نشاط الجهاز المناعي والهرمونات ودرجة حرارة الجسم، وهو ما يفسر زيادة حدة أعراض البرد خلال الليل مقارنة بساعات النهار.