لم تكن تدري "مروة" حين وافقت على الزواج من شاب وسيم وطموح، أن حياتها ستتحول إلى "منفضة" كبيرة للسجائر، وأن عطر غرفتها الذي اختارته بعناية سيغدو أسيراً لرائحة "التبغ" التي ترفض الرحيل.

حين يصبح الدخان سبباً لخراب البيوت

لم تبدأ القصة بصرخة أو خلاف مادي، بل بدأت بسعال مكتوم وضيق في التنفس، وانتهت بوقوفها أمام قاضي الأسرة تطلب "الخلع"، معلنة أن استمرارها في هذا البيت أصبح ضرباً من الانتحار البطيء.