في تطور لافت على وقع التصعيد في منطقة الخليج، قلل خبير فى شئون الأمن القومي من إمكانية نجاح أي تحرك عسكري يقوده دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز، معتبرا أن التصريحات الأمريكية الأخيرة "فضفاضة ومرنة" ولا تعكس خطة واضحة بقدر ما تفتح الباب أمام عدة سيناريوهات معقدة ومكلفة.
وأوضح، في تصريحات إعلامية ، أن الحديث الأمريكي عن عملية محتملة تحت مسمى "مشروع الحرية" لا يعني بالضرورة إعلان حرب رسمية، بل محاولة للالتفاف على القيود القانونية داخل الولايات المتحدة، حيث يتجنب ترامب توصيف أى تحرك عسكرى بـ"الحرب" لتفادى الرجوع إلى الكونجرس، مرجحا أن يتم تسويق أى عمل عسكري باعتباره "عملية لتحرير الملاحة" في مضيق هرمز.
وأشار إلى أن أي عملية عسكرية، إن حدثت، لن تكون سهلة أو حاسمة، نظرا لطبيعة الجغرافيا التي تمنح إيران تفوقا واضحا، لافتا إلى أن الساحل الإيراني الممتد لنحو 2400 كيلومتر يجعل كامل المنطقة تحت مرمى النيران، بما في ذلك المضيق الذي لا يتجاوز طوله 167 كيلومترا، ما يعني أن السيطرة عليه بحريا لا تضمن تأمين الملاحة.