كشفت دراسة حديثة أن الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لم تعد متاحة للجميع بنفس الدرجة، بل تميل بشكل واضح لصالح الفئات الأكثر ثراءً وتعليمًا ، وتشير النتائج إلى أن من يمتلكون موارد أفضل هم الأكثر وعيًا بهذه التقنيات، والأقدر على استخدامها في حياتهم اليومية والمهنية.
وتوضح الدراسة، أن الفجوة لم تعد مرتبطة فقط بامتلاك الإنترنت أو الأجهزة، بل أصبحت أعمق، وتشمل مستوى الفهم والمهارات الرقمية ، فالأشخاص الأقل دخلًا غالبًا لا يدركون كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعدهم، ما يضعهم في موقف أضعف مقارنة بغيرهم.