أكد مدير وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية هيث كولينز أن الجيش الأميركي يسعى مرة أخرى إلى تطوير أسلحة طاقة موجهة، يمكن دمجها في الطائرات لمواجهة التهديدات التي يمكن أن يتعرض لها المجال الجوي للولايات المتحدة.

وقال في حديثه أمام أعضاء الكونجرس، خلال جلسة استماع للجنة الفرعية للقوات الاستراتيجية التابعة للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، إن وكالة الدفاع الصاروخي مستعدة تماماً لاستخدام الطاقة الموجهة في القتال، بما في ذلك دمج هذه الأسلحة في منصات غير مأهولة للدفاع الجوي المحلي ضد الصواريخ والطائرات المسيرة المعادية، وفقاً لموقع Defense News.

وأضاف: "إننا بالتأكيد نولي مزيداً من الاهتمام لإدخال قدرات الطاقة الموجهة التي قد تغير قواعد اللعبة في منصة غير مأهولة".

وأوضح كولينز أن وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية تركز على منصة جوية، حتى يمكن جلب هذه القدرة إلى المعركة وتقليل أعداد الطائرات المسيرة، والتهديدات الجوية المحتملة وما شابه ذلك.