يشهد العالم في عام 2026 موجة غير مسبوقة من إعادة التسلّح، مع تجاوز الإنفاق العسكري العالمي حاجز 3 تريليونات دولار، في تطور يعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية وتغير موازين القوى بين الدول الكبرى. ويقود هذا السباق كل من الولايات المتحدة والصين، في ظل تنافس متزايد على النفوذ العسكري والتكنولوجي، بينما تنخرط قوى أخرى في أوروبا وآسيا في تعزيز قدراتها الدفاعية بوتيرة متسارعة.

هذا التصعيد يأتي في سياق عالمي مضطرب، حيث تتداخل النزاعات الإقليمية مع صراعات النفوذ بين القوى الكبرى، ما يدفع الحكومات إلى إعادة النظر في استراتيجياتها الدفاعية وزيادة ميزانياتها العسكرية بشكل ملحوظ. ولم يعد التسلح يقتصر على الأسلحة التقليدية، بل امتد ليشمل مجالات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، والفضاء، والحروب السيبرانية.