بين جبال القلمون الشاهقة، حيث ترتفع مدينة صيدنايا عن سطح البحر بأكثر من 1400 متر، تعيش إحدى أقدم المدن في العالم حالة من الاستنفار الإعلامي والأخلاقي.
فبعد الأحداث الجسيمة التي شهدتها سوريا وسقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024، ودخول قوات المعارضة إلى "السجن العسكري الأول" المطلّ على الطريق المؤدي للمدينة، برزت إشكالية جديدة لا تقل خطورة عن الأزمات الأمنية؛ وهي أزمة "الهوية والتسمية".