في خيمة مثقلة بالحزن والخذلان، تعيش السيدة صابرين أبو عرار واحدة من أقسى صور المعاناة الإنسانية في غزة، بعد أن فقدت زوجها وأصبحت تواجه وحدها أعباء الحياة ومسؤولية تربية تسعة أطفال، في واقع يزداد قسوة يوما بعد يوم تحت وطأة الحرب والحصار وانعدام مقومات الحياة الأساسية.