بخطوات تسبق طموحات المشتاقين لبيت الله الحرام، ومع اقتراب ساعة الصفر لانطلاق رحلة العمر، أعلن مساعد وزير الداخلية لقطاع الشؤون الإدارية ورئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج، عن طفرة غير مسبوقة في منظومة إقامة الحجاج المصريين لهذا العام. فقد نجحت البعثة الرسمية في تحطيم القيود الجغرافية وتجاوز عناء المسافات، من خلال حجز فنادق متميزة تقع في "المنطقة المركزية" المحيطة بالحرم المكي والمسجد النبوي الشريف، في خطوة تستهدف تمكين الحجيج من أداء الصلوات الخمس في رحاب الحرمين بكل سهولة ويسر.
حجاج القرعة في "المنطقة المركزية" بمكة والمدينة
هذا التطوير ليس مجرد رفاهية، بل هو استراتيجية إنسانية وضعتها وزارة الداخلية لتوفير أقصى درجات الراحة لضيوف الرحمن، خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث بات "القرب من الحرم" هو الكلمة العليا في خطة هذا العام. فمن خلال التواجد في المنطقة المركزية، تلاشت تماماً أزمة التنقل والزحام، وأصبح الفاصل بين غرفة الحاج وصحن الطواف أو الروضة الشريفة مجرد خطوات معدودة، مما يمنح الحاج فرصة ذهبية للانغماس في الأجواء الروحانية دون مشقة بدنية.