أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن انتهاء البرنامج القطري بين مصر ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يأتي في لحظة دقيقة يمر بها العالم، في ظل تسارع التحديات الاقتصادية والسياسية، وهو ما يفرض على الدول التحرك بسياسات أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات.
وأوضح مدبولي، خلال مشاركته في فعالية ختام البرنامج التي عُقدت تحت عنوان “عرض الإنجازات والخطوات المستقبلية”، أن مصر تعاملت مع هذه التحديات عبر تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي شامل، مدعوم بشراكات قوية مع مؤسسات دولية، كان من أبرزها التعاون مع المنظمة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة اتبعت نهجًا استباقيًا في مواجهة الأزمات العالمية، قائمًا على رؤية واضحة وإرادة سياسية داعمة، وهو ما ساهم في تعزيز ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري، وزيادة قدرته على التعامل مع التحديات المتلاحقة.