فى ظل الأزمات الإقليمية والدولية المتلاحقة، تسعى جماعة الإخوان الإرهابية إلى استغلال هذه التطورات لتغذية خطابها التحريضي، حيث تعتمد على تضخيم التحديات الاقتصادية والسياسية لتقديم نفسها كبديل، رغم افتقارها لأي رؤية واقعية أو برنامج قابل للتنفيذ.

استغلال الأزمات كوقود للتحريض

وتستخدم الجماعة خطابًا مزدوجًا، يجمع بين ادعاء المظلومية والتحريض المباشر على الفوضى، حيث تروج لفكرة أن الأوضاع الحالية نتيجة "فشل الدولة"، في محاولة لإثارة الغضب الشعبي.