كشفت صحيفة الغارديان البريطانية في تحقيق موسع أن اعتقال عنصر الاستخبارات السورية أمجد يوسف، المتورط في مجازر حي التضامن بدمشق عام 2013، مثّل نقطة تحول بارزة في مسار المطالبة بالعدالة في سوريا، لكنه في الوقت ذاته فجّر جدلاً واسعاً حول طبيعة العدالة التي تسعى إليها السلطات الجديدة.
وبحسب التحقيق، فإن مقاطع الفيديو التي وثّقت قيام يوسف بإعدام مدنيين معصوبي الأعين ضمن سلسلة مجازر أودت بحياة ما لا يقل عن 300 شخص، تحولت إلى واحدة من أكثر الأدلة دلالة على وحشية النظام السابق، ما جعل اعتقاله مطلباً رمزياً للضحايا وعائلاتهم.