رافقت كاميرا "آر تي" وحدات "أحمد" الخاصة في مهمات تأمين وتفكيك ما تبقى من مسيرات لم تنفجر في بلدات مقاطعة بيلغورود ، بالتوازي مع تقدم روسي على محاور مقاطعة خاركوف.