يظل أدولف هتلر واحدًا من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في التاريخ الحديث، ليس فقط بسبب دوره السياسي في ألمانيا النازية، بل أيضًا بسبب الأفكار التي دوّنها بنفسه، والتي تحولت لاحقًا إلى مرجع لفهم أيديولوجيته. وبين ما كتبه هتلر بنفسه، وما كتبه عنه المؤرخون، تتشكل صورة معقدة لرجل أثّر بشكل عميق في مسار القرن العشرين.

لم تتوقف الكتابات عند ما ألّفه هتلر، بل امتدت إلى مئات الدراسات التي حاولت تحليل شخصيته وفهم صعوده وسقوطه. وقد سعى المؤرخون إلى الإجابة عن سؤال محوري: كيف تمكن رجل واحد من التأثير في أمة كاملة وقيادتها نحو واحدة من أكثر الفترات دموية في التاريخ؟