تبدي إسرائيل الكثير من القلق من تنامي المعارضة والانتقادات الأوروبية لسياساتها في فلسطين ولبنان والمنطقة، مع مخاوف من تحوّلها إلى عقوبات بمختلف المجالات، خاصة في البحث العلمي.

ورصدت وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأيام الأخيرة سلسلة من التغيرات في المواقف الأوروبية تجاهها، وظهور انتقادات حادة وإجراءات عقابية منها وقف التعاون الأمني معها على خلفية استهداف وقتل مدنيين في لبنان، وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، وقانون الإعدام الخاص بالفلسطينيين، والاستيطان والضم في الضفة الغربية والحصار والقصف في غزة والحرب في إيران.

وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الاثنين، أن هذه العوامل "ليست سوى جزء من أسباب التوتر المتصاعد حتى مع دول كانت تُعد صديقة"، مشيرة على وجه الخصوص إلى تعليق مذكرة التفاهم مع إيطاليا، وفقدان "الفيتو" المجري داخل الاتحاد الأوروبي، بعد سقوط حليف إسرائيل الأوثق فيكتور أوربان في الانتخابات التي أجريت مؤخراً في المجر.