قال موقع "أكسيوس"، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمر بعملية "مشروع الحرية"، لإخراج السفن العالقة من مضيق هرمز، بعدما ضاق ذرعاً بالجمود في النزاع مع إيران، وحالة "لا اتفاق ولا حرب"، وإنه أمر بالعملية لـ"تغيير هذه المعادلة"، وهو ما قد يقود في نهاية المطاف إلى "العودة إلى الحرب".

وذكر مسؤول أميركي لـ"أكسيوس"، أن الرئيس "يريد تحركاً. لا يريد الجلوس مكتوف الأيدي. يريد ضغطاً. ويريد اتفاقاً".

ووصف مصدر مقرب من الرئيس هذه الخطوة بأنها "بداية عملية قد تؤدي إلى مواجهة مع الإيرانيين". وأضاف أن "المهمة الإنسانية" لتحرير السفن العالقة في المضيق تعني أنه "إذا أقدم الإيرانيون على أي خطوة، فسيُنظر إليهم كطرف مخطئ، ما يمنحنا الشرعية للتحرك".

وقال "أكسيوس"، إن المسؤولين الأميركيين عرضوا على ترمب مساء الخميس، خطة لإرسال سفن بحرية عبر مضيق هرمز لفتحه بالقوة، لكنه اختار في اللحظة الأخيرة نهجاً أكثر حذراً، على الأقل في المرحلة الأولى.